الجمعة, 22 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
الملف
حوار: حسين رشيد
لطفية الدليمي: المتخيل السردي يتوسل جميع الطرق المتاحة ليغتني
الذكورة حالة بيولوجية كالانوثة، لذا تجد الطغاة من ذوي النزعات الذكورية العنيفة التي تبرر القتل وكل اشكال الابادة وتحذف من تشاء من قوائم الاحياء، تجدها تستهدف احيانا (ذكورة) المعارضين، وذكورتهم المبتورة تعني بتر فكرة المستقبل والانجاب، الطغاة عادة هم مضادو المستقبل وأعداء الانوثة بالنتيجة، أما بتر اللسان فهو احد وسائل الطغاة لتحريم التواصل والتعبير الحر
...النص كاملاً
د. سيّار الجميل
مكابدات امرأة عراقيّة/3 اجتراح الخلود أم هوس الانتروبيا ؟
مدينة الزوال رابضة وسط أقاليم الصراعات، مطعونة بالحروب وجشع الحاكمين ودموية النظم..لم تزل تتواصل وسط الخراب والميتات والتمزقات الاجتماعية والديموغرافية. هنا إشارة فنية ذكية إلى هاجس الديموغرافية، وهي التي حطمت المعادلة العراقية! أما مدينة الأبدية، فتتمثل بالمتحف، ومن بؤرته يبدأ تزوير الوقائع وانتقائية التاريخ، فهو نخبوي وفوقي..لقد غدا مدينة سكون خامدة لتغدو المدينة الأبدية جزيرة نائية ليس لها إلا متحف حضارات آفلة
...النص كاملاً
د. سيّار الجميل
مكابدات امرأة عراقيّة/2 جدليّة الموصد والمفتوح
لعل أروع ما تضمنته " يوميات المدن" تلك الذكريات المرة عن مدينة عاشت في قلب العالم ، ولكنها افتقدت حريتها منذ خمسين سنة ! إنها بغداد التي افتقدت عظمتها في فجر يوم اسود .. ولم تزل الاحتفالات تقام بتقاليد جاهلية .. ولم تزل الهوسات تردد بكل فوضوية .. استمرارا مع الأيام الكالحة التي سحقت فيها الكرامة العراقية وسقطت معها الآلاف المؤلفة من الشباب طعاما للعدم .. وحلت العداوات بين الملل والطوائف .. ووصل المتوحشون الجدد كي ينحروا حتى النسوة من الأعناق
...النص كاملاً
د. سيّار الجميل
مكابدات امرأة عراقية/ 1- فلسفة البوح بأسرار المدن
لطفية الدليمي كانت قادرة لأن تعّبر عن ضمير مثقف عراقي عالي المستوى ، وهو يعرف مسبقا الأفق الذي يتحرك فيه .. مثقف جاد قرأ أشعار الأوربيين وسمع بصخب موسيقاهم أو عظمة كلاسيكياتهم .. مثقف ترّبى على قراءة روايات تحكي حياة المجتمعات الأوربية بدءا من شوارع لندن ومانجستر حتى أقصى بيئات الروس البيضاء ومرورا بالحي اللاتيني أو بأزقة اليونان أو بقاعات فينا أو في مقاهي براغ أو متاحف روما
...النص كاملاً
لطفية الدليمي
أنا من سلالة مائية/شهادة في التجربة الابداعية2
لشغفي بالطبيعة, أدركت أهمية الإختلاف, وصرت أحتفي بالمختلف والمتفرد وأحترم من يتمرد على السائد ويفلت من التنميط.
لكل مبدع مبتكر - كما يخيل الى - شيفرته السرية التي يقيم عليها عالمه الإبداعي وطرازه الذي يؤكد إختلافه وتفرد صوته
...النص كاملاً
لطفية الدليمي
ألف ليلة وقوت الأرض/المتع الأرضية وعصيان الوصايا
أبي كان ماركسيا حالما باليوتوبيا والعدالة موهوما - شأنه شأن الكثيرين- بالنظرية التي سحرتهم وعودها الفردوسية. هو وصحبه كانوا يتداولون كتبا ومجلات وصحفا تعذر عليّ- وانا إبنة التاسعة- أن أعي مضامينها, وكانوا يتعمدون إغوائي بقراءتها, و ما كنت أحفل بها آنئذ, أقلبها بعجالة وأهجرها إلى أحلامي وقصصي الطفولية التي كنت اكتبها وأرسم أحداثها في الصفحة المقابلة وأتمتع بخلق شخصيات لاوجود لها
...النص كاملاً
لطفية الدليمي
خسوف برهان الكتبي /رواية
لم أولد بهذه الذاكرة إنما أصابني مس من الموت منذ عشرين سنة ايقظ بي ذاكرة محتشدة بأحداث العصور الغابرة في تلك اللحظة نجوت من الموت وأفقت من غيبوبة الهلع وأنا في خندق تمازج فيه الطين مع الدماء عقب إنفجار قذيفة فأبصرت وجوه صحبي تقطر موتا وأعينهم مفتوحة
...النص كاملاً
لطفية الدليمي
غياب رجل المدينة المهذب/ شذرات من ذكريات
غادرنا التكرلي محملا بالمسرات وتاركا لنا أحزان قرن من الحروب والدم والنكوص الإجتماعي ، لكنه سيلبث في سعة الذاكرة الإبداعية وقلوب اصدقائه وقرائه صوتا قل نظيره في الادب العراقي ورجلا مهذبا له قلة من نظراء في المجتمع العراقي
...النص كاملاً
القائمة الرئيسة
البحث