الإثنين, 11 كانون الأول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
في مئوية مؤسس الرواية العربية... معرفتي بنجيب محفوظ
نجم والي
في مئوية مؤسس الرواية العربية... معرفتي بنجيب محفوظ
نجيب محفوظ
المرة الأولى التي عرفت فيها نجيب محفوظ، كان لي من العمر أربعة عشر عاماً. كانت الفترة التي بدأت فيها بقراءة كتب الشعر والروايات البوليسية، روايات الفرنسي مارسيل لابلان والتي دارت كلها حول اللص الظريف آرسين لوبين وروايات آجاثا كريستي وكوميسارها هركول بوارو، روايات كما يبدو لم تعجب جارنا كاظم طوفان الذي كان يكبرني بعشر سنوات. كاظم، الشاب الذي هو من عائلة فقيرة، بيتهم كان بسيطاً مبني من الطين، كاظم الذي كان معروفاً بنشاطه الشيوعي أعتقل أكثر من مرة في سنوات الستينات والذي انتهى قتيلاً في معركة بيشت إيشان في كردستان العراق، كان قارئاً نهماً أيضاً رغم أن قراءته تركزت أغلبها بإتجاه واحد، الماركسية وأظن ذلك ما أراد الوصول إليه معي، فصبي مثلي مبتدئ بشغف بالقراءة، قراءة كتب الأدب خاصة، لابد وأن يتجه بالنسبة له إلى الماركسية والانتماء إلى الحزب الشيوعي وأن أفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي تشجيعه على قراءة كاتب مستقل لم يدُمغ بدمغة الاشتراكية علناً، لكنه كاتب "واقعي" على الأقل، "تقدمي" في عرف كاظم ورفاقه الشيوعيين، لأن الجميع حتى إذا اختلفوا بتفسيره يتفقون على ميله النقدي الاجتماعي في كل الروايات التي كتبها، حتى تلك التي انتمت إلى مرحلته الاولى لنقل "الرومانسية التاريخية" والتي ضمت ثلاث روايات تاريخية، "عبث الأقدار" (1942)، "رادوبيس" (1943)، "كفاح طيبة" (1944) كان فيها منحى نقدياً وإن غلب عليه الطابع الرومانسي. طبعاً الميل النقدي هذا بدا واضحاً بعد روايته "القاهرة الجديدة" (1945) كما في الروايات اللاحقة مثل "خان الخليلي" (1946)، "زقاق المدق" (1947)، "السراب"، (1948) (من غير المهم أنه سيميل في الرواية هذه بالذات للسيجموند فرويدية والتي بدا تأثره فيها جلياً)، ثم في "بداية ونهاية"، (1949") وقبل أن يتوجه وعيه النقدي الواقعي هذا في عمله الملحمي ثلاثية القاهرة، "بين القصرين"، (1956)، "قصر الشوق"، (1957)، "السكرية"، (1957) ليسير فيها على خطى صاحب النوبل الألماني توماس مان في علمه الخالد آل بودينبيرغ، الذي لابد وأن يكون محفوظ قرأه مترجماً باللغة الفرنسية التي كان يجيدها. لكن ما لم يعرفه جارنا كاظم هو أن الصبي هذا سيتعلم بالذات الدرس الأول على يد محفوظ: أن يكون مستقلاً يحمل صوته الخاص، لا ينتمي إلى حزب أو جماعة، على العكس، الكل يتجه إليه لكي ينقل عن طريقه رأيه. فمهما قيل وكُتب عن محفوظ، مهما اختلفت وجهات نظر النقاد إلا أنهم يتفقون على أمر واحد هو أن روايات محفوظ لم تعتمد في حكاياتها على صوت واحد، كانت دائماً روايات متعددة الأصوات؛ كأن محفوظ، الذي مثله مثل أي مثقف مخلص لعصره، لم يصغ إلى الأصوات التي ارتفعت حوله بل رحلّ أيضاً تناقضاته الداخلية، وجهات نظره، إلى شخصياته، وبنفس الثقل حتى عندما لم يمنحهم كلهم المساحة المتساوية. لا يهم لأن بعض شخصياته تأخذ مساحة أكبر من غيرها، يبقى الأهم هو الثقل الذي تجسده كل شخصية، تأثيرها في فلك الشخصيات الأخرى، تصريحاتها. ليست هناك شخصية صغيرة وشخصية كبيرة بهذا المعنى بل هناك دور لكل شخصية عليها لعبه كما هي في الحياة لأن الرواية في النهاية مهما فعلت واخترعت من حكايات وشخصيات لا تستطيع الانفصال عن محيطها الخارجي، أقصد عما يحيط بها من حياة تجري حولها على الأقل لحظة كتابتها لأننا في لحظة قراءتنا للرواية لا نرى إلا حياة واحدة، تلك التي أمامنا على الورق، ولأن الحياة متعددة الأصوات لابد للرواية أن تكون متعددة الأصوات. في النهاية ليس هناك بطلاً مطلقاً يفرض نفسه علينا بل هناك أبطال. والأمر متروك لنا نحن القراء المواقف التي نختارها. درس مهم كما أظن، ذلك الذي علمني إياه محفوظ، ففي بلاد تفتقد لتقاليد ديموقراطية، في بلاد لا برلمان فيها، في بلاد ممنوع فيها تشكيل الأحزاب والنقابات والمؤسسات المدنية. الخلاصة، في بلاد تفتقد لكل أشكال تقاليد المجتمع المدني، في بلاد يُفرض فيها الحديث بصوت واحد، صوت الديكتاتور يصبح فيها التعرف على كاتب عمله هو حياة بكل ما حوتها من تنوع واختلاف، على كاتب عمله هو مجتمع بأقطاب متعددة، لا يهم أنها تتنافر مع بعضها لكنها تحتاج بعضها أحياناً، كاتب عمله هو مجال تتحرك فيه شخصيات متناقضة لكنها تتعايش وتعيد جنباً إلى جنب كما في تركيبة العائلات التي تجدسها رواياته. التعرف على كاتب مثل هذا هو مثل العثور على كنز عظيم لابد لي من الحفاظ عليه والتزود منه. فلكي يكتب المرء رواية يوماً لابد وأن يكون ديموقراطياً في تعامله مع شخصياته وهذا ما فهمه محفوظ مبكراً. نعم، نجيب محفوظ كان كاتباً ديموقراطياً بامتياز. لا أظن أن كاتباً عربياً نجح بالسير على خطاه، استثناءات قليلة ربما لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد فالذين جاءوا بعده حتى أولئك الذين اشتهرت أسماؤهم لاحقاً جعلتهم السياسة يشتهرون وليست كتاباتهم الأدبية. يمكنني أن أحصي قائمة بعشرات الكتّاب العرب سواء الذين عاصر بعضهم محفوظ أو الذين بدأوا بالكتابة لاحقاً، الدخول إلى السجن أو الانتماء إلى حزب أو خدمة سلطة "ثورية" معينة لم يصنع منهم روائيين عظام بالضرورة! ربما جعلهم يشتهرون، لكن الشهرة شيء، وبقاء العمل الروائي شيئاً آخر، الانحياز الأيديولوجي، والترويج للسلطة وخدمة الديكتاتورية يقودون الرواية إلى تخوم حتفها. عشرات الروايات "الثورية" التي كُتبت والتي حصدت مديحاً "نقدياً" تجاوز عدد صفحات جينيسيس، (روايات عبد الرحمن منيف هي أفضل نموذج لذلك) انتهت إلى طي النسيان يتحدث عنها نقاد منسيون هم الآخرين، على عكس روايات محفوظ، لا أريد أن اقول أنها روايات معاصرة لكنها روايات كلاسيكية شأنها الروايات الكلاسيكية العالمية الأخرى. لا أظن أن روائياً شاباً فرنسياً يريد أن يكتب رواية عظيمة دون أن يكون قرأ بلزاك أو ستاندال أو زولا أو فلوبير قبل ذلك. نفس الشيء يصح على كاتب شاب روسي أو إنكليزي أو أميركي. فبدون قراءة غوغول وتورجينيف ودوستويفسكي وتولستوي بالنسبة للروسي، وشكسبير وتشارليز ديكينز بالنسبة للإنكليزي، وأدغار آلان بو وهيرمان ميلفيل بالنسبة للأميركي، لن يصلوا إلى كتابة أدب عظيم. فلكي يسير المرء قدماً لابد له وأن يطلع على ما فعله السالفون، اساتذة الرويّ الكلاسيكيين قبله. في حالة الروائي العربي المبتديء ليس هناك أمامه غير محفوظ، أنه الكاتب الكلاسيكي بلا منازع. ليس ذلك وحسب بل يتعلم منه كتابة الرواية بكل ما تحمله من تعدد بالاصوات، الرواية بصفتها برلماناً تتحرك فيها الشخوص بحريتها في مجتمعات حُكم عليها بالعيش تحت ظلام الديكتاتورية، الرواية بصفتها بانوراما كاملة لتفاصيل يومية لا يمكن العثور عليها في كتب علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس وغيرها من العلوم، التي هي شحيحة إن لم تكن غريبة على البلدان العربية أصلاً (كأن على الروائي وحده وقعت مهمة النيابة عن العلوم هذه جميعاً). فمن غيره نجيب محفوظ امتلأت رواياته بشعب كامل: الفقراء إلى جانب الأغنياء، ربات البيوت إلى جانب المتعلمات، العاهرات إلى جانب القوادين، الشرطة إلى جانب المخبرين، الجنسيون المثليون إلى جانب السحاقيات، أخوان المسلمين إلى جانب الشيوعيين، القوميون إلى جانب الكوزموبوليتيين، المؤمنون إلى جانب الملحدين، (فقط المؤسسة العسكرية لم يقترب منها محفوظ!) نجيب محفوظ فهم منذ شروعه بالكتابة، فهم الرواية بصفتها المجال الديموقراطي الذي لا يعلو فيها صوت على الصوت الإنساني، أما نقاشاته على صفحات مجلة الرسالة في نهاية سنوات الثلاثينات هي الحجر الأساس الذي اعتمد عليه في بناء خصوصيته الروائية "الديموقراطية" وهذا ما جعل الكاتب المصري أحمد عباس العقاد (العقاد الذي للأسف يُصنف جهلاً وإهانة للأدب العربي، بصفته "عميد الأدب العربي"!)، ينتبه آنذاك لخطر التوجه الجديد للشاب محفوظ، ليحذر من خطر كتابة الرواية عامة لأنها حسب وجهة نظره تجسد انحطاطا للأدب والثقافة مثلها مثل كل أصناف النثر الأخرى. النثر بالنسبة للعقاد هو نزول إلى ذوق العامّة، على عكس الشعر الذي هو تعبير عن رقي المجتمع بعرفه ولكي يثبت نظريته في هجومه على الرواية وعلى محفوظ بالذات كتب في إحدى أكثر مقالاته سذاجة وديموغاجية، "أنظروا كيف تآمر البلاشفة على العالم عن طريق روائييهم أمثال بوشكين وغوغول وجعلوا العامة والغوغاء أبطالاً لكتاباتهم"، ولم يعرف أن الإثنين وُلدا وماتا قبل الثورة الروسية بعقود وأن بوشكين شاعر أصلاً! محفوظ الذي دافع بحماس عن الرواية وعن النثر عموماً وفند إدعاءات العقاد، عرف أن الردّ الأمثل على كتّاب رجعيين مثل العقاد هو الكتابة الجميلة بالاتجاه الذي أراد السير عليه، بصفته الاسلوب الروائي الذي لابد وأن يكون: تعددية الأصوات، هذا ما فعله أيضاً في ثلاثيته المشهورة، ثلاثية القاهرة. فبعد صمت عن الكتابة من عام 1949، عام نشر روايته "بداية ونهاية" وحتى نشر الجزء الأول من ثلاثيته "بين القصرين"، في عام 1956 توقف نجيب محفوظ عن الكتابة لأن صدمة انقلاب العسكر بقيادة المشير محمد نجيب أولاً، قبل أن يزيحه زميله الضابط الآخر جمال عبد الناصر أو ما أطلق عليه ثورة يوليو 1952، حملته على التفكير بالجواب الروائي الصحيح عليها. نعم، هناك وضع جديد، فماذا عليه يكتب؟ الردّ كان هو ثلاثيته التي لو أردنا حصرها في الجانب السياسي فهي رد حكيم من روائي "ديموقراطي" على ديكتاتورية العسكر وعلى الإتحاد الاشتراكي، الحزب الأوحد الذي أسسه جمال عبدالناصر. الثلاثية هي أيضاً وبشكل ما الولادة الجديدة لمحفوظ الذي يعيش التغيير الجديد لكن الذي سيظل على مسافة منه وحتى مجيء الرئيس أنور السادات. صحيح أن محفوظ نأى بنفسه عن التصريحات السياسية في زمن عبدالناصر، ومن أجل معرفة رأيه لما دار حوله، كان يحيل سائليه لقراءة رواياته، لكنه عندما رأى الرئيس المصري السابق أنور السادات يزور إسرائيل ويوقع معها معاهدة سلام، خرج من صمته فجأة ليدلوا برأيه في المناسبة التاريخية تلك، حتى اليوم لا يريد البعض تصديق أن كاتباً ديموقراطياً، مثل محفوظ، ليس أمامه غير مساندة السلام. ومثلما لم يهم محفوظ الشاب في دفاعه عن النثر وعن الرواية ماذا سيقول عنه كاتب بمكانة العقاد في حينه لم يهم الرجل الناضج محفوظ ماذا سيقوله المزاودون عليه فيما يخص دعمه لأنور السادات واتفاقية كامب دافيد أو في استقباله في بيته هو الذي لا يستقبل أحداً في بيته لأصدقائه من المثقفين الإسرائيليين الصورة التي تجمعه مع البروفيسور ساسون سوميخ وأبنته يائير ورسالته التي كتبها له هما خير دليل: "ولندعُ الله معاً أن تكلل المساعي المبذولة اليوم بالنجاح، وأن يعود شعبانا إلى المعاشرة المثمرة كما كان الحال في ماضيهما الطويل، فمما لاشك فيه أن تعاوناً مثمراً قد قام بين شعبينا على مدى الأعوام الطويلة، في العصور القديمة والوسطى والحديثة، وان أيام الخصام كانت قصيرة وقليلة، غير أننا ويا للأسف عنينا بتسجيل لحظات الخصام أكثر مائة مرة من تسجيل أجيال الصداقة والتعاون، وأني أحلم بعهد التعاون بعهد يُحيل بفضل التعاون المشترك هذه المنطقة إلى مقام مضيء بمشاعل العلم مبارك، بمبادئ السماء السامية." تلك كانت كلماته لساسون سوميخ الذي تخصص بدراسته. لم يهم محفوظ لا فيما يقول الآخرون بسبب موقفه الثابت المؤيد للسلام في السياسة ولا لما سيصل عليه من ثمن لموقفه الديموقراطي الثابت في الرواية والذي توجهه أخيراً في روايته "أولاد حارتنا" عندما جعل العلمانية تنتصر على السلطة الدينية والذي جاءه على شكل طعنة سكين من إرهابي إسلامي، (لحسن الحظ كانت السكين عمياء). نجيب محفوظ ظل حتى وفاته وفياً لنفسه: كاتباً مستقلاً وديموقراطياً وداعية سلام. أربعون عاماً، مرت على معرفتي بالمعلم محفوظ، صحيح أنني خيبت ظن جارنا الشيوعي كاظم ولم أنتم إلى حزب أو جماعة أو أيديولوجيا لكن هل كان من المعقول أنني سأصبح روائياً كما أنا عليه الآن بدون قراءة الكلاسيكي محفوظ والتعلم من مثاله؟ وأكثر من ذلك هل كان من الممكن أنني لن أهتم بما سيشنه عليّ الآخرون من هجوم عندما سأسير على خطاه بالدعوة للسلام؟ مات محفوظ كاتباً كبيراً وحقق حلمه بالحصول على جائزة النوبل، لكنه مات ولم يحقق حلمه في السلام ذلك هو على الأقل الدرس الملقى على عاتقنا أن نكمل الطريق الذي بدا هو بالسير عليه. الرواية الأولى التي كتبها نجيب محفوظ حملت عنوان "عبث الأقدار" فهل هو قدره العبثي أن تمر ذكراه المئوية في مصر بالذات بصمت؟ لا العسكر ولا شباب الفيسبوك وأقله أعداءه الذين طعنوه بسكين شغلهم الإحتفاء بمئوية محفوظ. فأية قدر عبثي أكثر من ذلك يعيشه هو الذي رفع أسم مصر عالياً؟

* كلمة ألقيت بالألمانية في ميونيخ في حفل أكاديمي احتفاء بمئوية نجيب محفوظ، كما نُشرت في ليتراريشة فيلت (العالم الأدبي!) الملحق الادبي الذي يصدر كل يوم سبت في الصحيفة الألمانية الكبيرة دي فيللت (العالم!)!

نجم والي
روائي عراقي مقيم في برلين
najemwali@hotmail.com


تعليقاتكم
1. مقالة جميلة ووافية
رضا صالح | 10/1/2013 الساعة 12:50
الأستاذ سعد والى تحية طيبة اعجبت بمقالتك أيما اعجاب عن المعلم نجيب محفوظ ، فقط أحب أن أصحح معلومة بسيطة: محمود عباس العقاد وليس أحمد ولقب عميد الأدب أعتقد انه أطلق على طه حسين وليس على العقاد تقبل تحياتى د.رضا صالح
2. تمثيلية تجار الادب
يوسف القاهرة | 17/1/2014 الساعة 16:17
أهلا بكم .. الكاتب المغترب نجم والي نموذج للكتاب والادباء العرب التجار , الذين يكتبون أدبا متوسط المستوى , لكنهم أحالوا هذاالأدب الى تجارة واعلام للتكسب من وراءه ... وللتكسب من وراء شتيمة العرب ومدائح الغرب . , والكاتب الحقيقي لا يركض خلف الاعلام والمال كما يفعل نجم وبعض من الكتاب العرب في الغرب وشكرا
3. شكراً لتعليقك ايها الصديق الجديد رضا صالح
نجم والي | 31/10/2014 الساعة 08:54
عزيزي رضاصالح، شكراً لتعليقك، وللمعلومة بتصحيح الاسم، والخطأ بالأسماء يأتي أحياناً عن طريق السهو، وهو مصيبة بالفعل، فآنت تكتب اسمي خطأ وتسميني سعد والي، رغم أنني نجم والي، لكن لا ضير، تصحيحك مفيد أيضاً فيما خص معلومة "عميد الأدب العربي"، بالفعل أنه طه حسين، وأشكرك من القلب مرة أخرى، وكم نحن بحاجة لتعليقات بهذاالمستوى.... هذا ودمت أصافحك
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث