الأربعاء, 20 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
النابي ورواية السيرة الذاتية
الروائي/خاص
النابي ورواية السيرة الذاتية
غلاف الكتاب
عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ، سلسلة كتابات نقدية ، عدد 200 كتاب " رواية السيرة الذاتية : دراسة في التأصيل والتشكيل " للناقد ممدوح فراج النابي ، وهو الكتاب الثاني بعد " السيرة الذاتية سؤال الهوية والوجود " والصادر عن دائرة الثقافة والإعلام –الشارقة 2008 ، ويقف الكتاب عند المنطقة الوسطى التي سمحت بإمكانيات خروج أنواع وليدة تحمل من صفات الجنس المستقلة عنه ، وفي ذات الوقت لها سمات مستقلة ، تحدو بها لأن تكون بذاتها جنسًا مستقلاً . كما يتناول الكتاب بالتحليل مصطلح رواية السيرة الذاتية ، هذا المصطلح الذي أخذ أشكالاً عدة حسبما أرتأى النقاد ، فهو تارة السيرة الذاتية الروائية ، وأخرى الرواية السيرية ،جاء الكتاب في بابين ، الأول بعنوان : تداخل الأنواع وتوالد السرد ، وناقش فيه علاقة الأجناس الأدبية ببعضها البعض كتفاعل الرواية مع غيرها ، وعلاقة الرواية بالسيرة الذاتية ،والنتاجات الروائية الأولى واستثمارها للتجارب الذاتية في العالمين الغربي والعربي ، وأسباب نشأة المصطلح التي ردها المؤلف إلى صعوبة تحقق السيرة الذاتية في العالم العربي ، نتيجة الخجل والحياء اللذين هما سمة من سمات المجتمعات الإسلامية والشرقية ، وبالتالي انتفاء الشرط الرئيسي لكتابة السيرة الذاتية وهو الصدق الذي يتنافى مع الحياء .كما تطرق الكتاب إلى مرونة النوع الأدبي التي أتاحت الفرصة لخلق أنواع جديدة في المنطقة الوسطى .
أما الباب الثاني ، فقد جاء بعنوان " المكونات الفنية في رواية السيرة الذاتية " ، وكان بمثابة اختبار للفروض السابقة من خلال تحليل النصوص ، وانقسم الباب إلى فصلين الأول " أنماط التشكيل في رواية السيرة الذاتية " ، درس خلاله أنماط / أشكال ( الرواية ، السيرة الذاتية ، السير الروائي ، اليوميات ، الحلقات القصصية ، النص الرحلي) . وأختتم هذا الفصل بدراسة تمثيلات الكتابة السير ذاتية ، وناقش فيه علاقة رواية السيرة الذاتية برواية المرأة، ورواية الغربة ، وأخيرًا رواية السجن . أما الفصل الثاني من ( الباب الثاني ) فجاء بعنوان " بنية رواية السيرة الذاتية " ، ودرس خلاله تحليل بنية رواية السيرة الذاتية ، في ضوء العناصر الأساسية مثل ( الشخصيات ، ووضعية الراوي ، والسرد وطرائقه ، والزمن وطبيعته ، وأخيرًا المروى له ودرجة حضوره ) .
على الجملة سعى الكتاب ـ ضمن جملة الأهداف التي حدَّدها - لاكتشاف ملامح نوع أدبي جديد ، تولَّد عن نوع الرواية ، التي استقر الرأي – منذ نشأتها – على أنها جنس أدبي مفتوح ، وقابل لكافة أشكال التفاعل أو التداخل ، التي فرضتها طبيعة النوع ، التي وُصفت بأنها " مرنة " ومع تولد هذا النوع الجديد " رواية السيرة الذاتية "، عن نوع " الرواية " ، إلا أنه يطمح – هذا النوع الوليد الهجين – لأن يكون نوعًا أدبيًا مستقلاً ، يقف بسماته المائزة - التي يفترض البحث والباحث أن تكون هكذا ، تفرقه عن كافة الأجناس القريبة مثل الرواية أو السيرة الذاتية - بطرائقه السردية التي ينتهجها، وخصائصه الأسلوبية . وأيضا بدوافع الكُتّاب الذين يميلون إليه دون غيره من الأنواع السردية القريبة.
تعليقاتكم
1. ابو سيف
محمد | 4/12/2011 الساعة 12:35
الله ينور عليك ياابو سيف
2. البحث عن الدّراسة كاملة
المنجي الطرايلسي باحث من تونس | 14/12/2014 الساعة 17:37
الرّجاء إن كان نصّ الدّراسة متوّفرا لديكم أن تتفضّلوا بإرساله إلينا رقميّا لما في هذا العمل من طرافة.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث