الأحد, 22 تشرين الأول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
فيصل عبد الحسن وسنوات كازابلانكا
فيصل عبد الحسن وسنوات كازابلانكا
غلاف الرواية

للروائي العراقي فيصل عبد الحسن صدرت حديثاً رواية بعنوان “سنوات كازبلانكا” يجمع فيها السيرة الذاتية والرواية. وهذه الرواية هي السادسة في رصيد الكاتب الذي أصدر قبلها خمس روايات هي: الليل والنهار، أقصى الجنوب، عراقيون أجناب الدار البيضاء، سنام الصحراء و فردوس مغلق وهما روايتان قصيرتان، فضلاً عن ثلاث مجموعات قصصية وكتابات متنوعة في الصحف والدوريات العراقية والعربية.
تحكي الرواية رحلة المعاناة التي قطعها مع عائلته بعد مغادرتهم العراق عام 1997 خلال أيام الحصار، وتنقلهم في المدن العربية من ليبيا وتونس، ثم إقامتهم في المحمدية في المغرب العربي الواقعة على المحيط الأطلسي، ثم الجهد والتعب والعمل في أقسى الظروف للوصول إلى هدفهم الدار البيضاء (كازابلانكا)، والتي ستكون محطتهم الأخيرة قبل الوصول إلى أوروبا كلاجئين عن طريق المفوضية العليا لللاجئين العراقيين.
وتأتي أهمية هذا الكتاب من تصوير الكاتب لمعاناة اللاجئين العراقيين واغترابهم عن بلدهم الأصلي العراق، للوهلة الأولى قد يبدو الأمر، وكأنه تقرير عن حادث عابر. ولسوف يحتاج القارئ إلى عدة صفحات قبل أن يكتشف المؤسف في سيرة حياة لا تشمل لاجئاً يطوف الوطن العربي طولًا حتى تصل به من بغداد إلى تطوان، ولكنها تشمل حيوات الكثير من أقرانه سواء منهم من آثروا البقاء ليقتلوا، أو يعدموا، أو الذين فازوا بنعمة الهرب من الحجيم.. إلى الجحيم. ويبدو من خلال هذا الكتاب (الرواية-السيرة) أنه سيرة المدن والقبائل والشعراء والكتاب والفلاسفة الذين عرفهم الكاتب وقرأ عنهم والتقى بعضهم، وغادر بعضهم هذه الأرض.

(عن جريدة الاتحاد الاماراتية)

تعليقاتكم
1. مفارقة عبد وسيد
احمد مصارع | 15/6/2011 الساعة 00:47
مفارقة دينار أقل بكثير جدا من ملمس وبسسمة درهم مغربي عريق, وهو درهم يستطيع التنفس والكل والشرب, بينما استطاع الهارب المغفل والمستعبد للقبح أن يبدع وأمثاله عبر الاستبطان وعبر العقود والقرون واللا الفيات المهربة عبر الزمن تاكيد خقيقة النقمة اللاتاريخية غير المفهومة او المبررة و وعبر الاستفتاء الظالم على الحقيقة بحجة التكرار والتعداد وسمة العصر الحديث لتأكيد عمل روائي تخيلي لازمن حقيقي لحدوثه وضرورته سوى سيمياء وكيمياء الخقد الأصيل.. هذا شيء قليل و نحيل وهزيل في محاولة يائسة لمحو صورة الأصيل, سحقا لكل من يخاول استبدال الدرهم بالدينار وهو مفضوح1؟..
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث