الأربعاء, 20 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
بوكر العربية في نصفين
بوكر العربية في نصفين
فاضل العزاوي
منحت جائزة بوكر العالمية للراوية العربية للعام 2011 مساء الاثنين الماضي للمرة الاولى مناصفة لروايتين هما "القوس والفراشة" للكاتب المغربي محمد الأشعري و"طوق الحمام" للروائية السعودية رجاء عالم وهي اول امرأة تفوز بالجائزة.

وقال الروائي والشاعر العراقي فاضل العزاوي رئيس لجنة تحكيم الجائزة "إن الروايتين رائعتان ومبدعتان وتناقشان بشكل عقلاني ومنطقي مسائل وقضايا حساسة تخص منطقة الشرق الأوسط وهي مشاكل شوهدت مكتوبة على اللوحات خلال التظاهرات الأخيرة التي هزت المنطقة العربية بأسرها مطالبة بالتغيير.

واشار العزاوي الى ان اختيار الفائزين لهذه السنة "جاء من بين ست روايات ترشحت للقائمة القصيرة (..) وتم الاختيار بناء على القيمة الأدبية للرواية دون النظر إلى جنسية كاتبها أو ديانته أو اقليمه أو عمره أو جنسه.

وضمت لجنة التحكيم اضافة الى العزاوي كلا من الأكاديمية والباحثة والناقدة البحرينية منيرة الفاضل والأكاديمية والمترجمة والناقدة الايطالية ايزابيلا كاميرا دافليتو والكاتب والصحافي الأردني أمجد ناصر والكاتب والناقد المغربي سعيد يقطين.

وقال جوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ومؤسسة جائزة بوكر البريطانية "إنها المرة الأولى التي تقرر فيها لجنة التحكيم أن تمنح الجائزة لروايتين بدلا من واحدة تتفرد كل منهما بطرح مبهر".

لكن الناقد المصري جابر عصفور انتقد منح الجائزة مناصفة وقال في تصريحات له للموقع "اليوم السابع" ان "منح الجائزة مناصفة بين كاتبين يضعف قيمة الجائزة الى جانب ان الروايات الستة التي شاركت في القائمة القصيرة لجائزة البوكر تستحق الجائزة فكان ضروريا اختيار احد هذه الروايات دون ان تكون مناصفة".

وقال المنظمون إن رواية الأشعري تتناول قضيتي "التطرف الديني والإرهاب من زاوية جديدة، وتستكشف تأثيرات الإرهاب على الحياة العائلية" مع اكتشاف والدين التحاق ابنيهما بتنظيم القاعدة.

اما "طوق الحمام"، "فتكشف عما تخفيه مدينة مكة المكرمة من عوالم سرية تنضوي على المظاهر السلبية في حياة البشر، وخلف ستارها كمدينة مقدسة تقبع مدينة عادية تحدث فيها الجرائم وتعاني من الفساد والدعارة والمافيا التي يقودها المقاولون الذين يدمرون المناطق التاريخية في المدينة، وبالتالي يقضون على روحها، وذلك فقط من أجل الكسب التجاري".

وقد حصل كل الروائيين الستة الواصلين الى القائمة القصيرة على مبلغ عشرة الاف دولار فيما تقاسم الفائزان مبلغا اضافيا قدره خمسون الف دولار.

والروايات الاربع الاخرى التي كانت مرشحة للفوز: من مصر "بروكلين هايتس" لميرال الطحاوي و"رقصة شرقية" لخالد البري ومن المغرب "معذبتي" لبنسالم حميش وزير الثقافة، ومن السودان "صائد اليرقات" لامير تاج السر.

وتهدف الجائزة التي منحت للمرة الرابعة الى "مكافأة الامتياز في الكتابة العربية الإبداعية المعاصرة، إلى جانب توفير أكبر عدد ممكن من القراء العالميين للأدب العربي الجيد" وفق المنظمين.

وكانت الروايات الفائزة في السنوات الماضية ترجمت الى الانكليزية فضلا عن اللغات البوسنية والفرنسية والالمانية والنروجية والاندونيسية وهي "واحة الغروب" لبهاء طاهر من مصر (2008) و"عزازيل" ليوسف زيدان من مصر (2009) و"ترمي بشرر" (2010) للسعودي عبده خال.

الى جانب ذلك، حظيت مجموعة من الكتب التي وصلت الى اللوائح القصيرة بعقود ترجمة، آخرها رواية "الحفيدة الأميركية" لإنعام كجه جي التي صدرت بالانكليزية عن مؤسسة بلومسبيري - قطر.

والجائزة التي تمنح سنويا لرواية مكتوبة بالعربية اطلقت في أبو ظبي في نيسان/ابريل 2007، بالتعاون مع جائزة بوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث