الخميس, 21 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
“ طفولة “/من رواية فوضى الفصول
محمد باقي محمد
“ طفولة “/من رواية فوضى الفصول
محمد باقي محمد


- 1 -

هكذا كانت الصباحات تهلّ مؤتلقة !
وعبر البراري المنداحة على مدِّ النظر كنت تركض حتى تتوحـد بالسمـاء، وترى إلى مـا لا نهايـة، بدءاً بسفوح "طوروس" ذات الـلـون الأسود المتداخـل بالبنفسجي شمـالاً، وانتهـاء بجبل "عبد العزيز" الرمادي اللون، ينهض عـن الأرض كنهدٍ جنوباً !
مأخـوذاً بأصـداء الطفولـة كنت تقطـع الفلــوات المرصّعــــــة بالعاكول والخروب والأعشاب المتيبسة على ضفة "الزركـان"، وآنها لم تكن تعــرف أن زمنـاً سيجيء لا يشبـه ما قبلـه، زمنــاً تفتقـد الأشيـاء فيــه تناغمهــا، فيغيض " الزركــــان" من قبل أن يتناسل مع "الخابور"، وتتقزم من حوله أشجار البطم!
وفي حـلّك وترحـالك كـــان قطيـع الغنــم، واندفــاع الطفـولـة النزقـة خارج مـدارات المألـوف يرافقانـك، بعيداً تقـذف عصـاك، فيركض "بطـاح" لإحضارها، وتسابقه مشجّعاً، قاطعـاً الغيضات المالحة، مخترقاً غلالة الغبار الرقيقة، لكن "بطاحاً" كان يسبقك إليها !
غرباً كنت توغـل حيث الهواء ـ بُعَيْد الفجر ـ مفعمٌ برطوبـة رخيّـة، فيما "الجدَيدْة" ماتزال نهب نـوم لذيذ، فيشرع "الأحيمر" صدره للريح الغربية، يفتح خياشيمه ليعبّ منها، وتصهل الروابي والتـلال الصغـيرة بصدى الجرس المعّلق في رقبة "المرياع" !
صعداً نحو مركز القبة الزرقـاء الشفيفة، يرتفع قـرص الشمس، فتنبعث في الجـــو رائحة عشب يفقـد ما تبقى في الأنساغ من ريـق، وتلجـأ الطيـور و
الزواحف إلى حمى ذروة تقيها، و تتمايـل سوق القمح، و هي تنوء تحـت سنابلها، وتتلفح البرية بهواء راكد !
لابأس ! ما يزال الطقس محتملاً !
كنتَ تقــول، وتركـــض لتلاعب النعاج، تندفع من بعيد ملوحاً بعصاك، فيهتاج القطيع، وينحر يميناً و يساراً، ثم تعود لتجميعه، فينخفض ثغاؤه، تلاعب خروفـاً، وتضحــك، تأخــذ التراب بيـــن أصابعك، تفركه فيلثغ بالندى، تقذفه بعيداً إلى الأعلى، تنشره فـي وجه السماء، وترفع رأسك نحو الشمس، لكن هالة البهاء الخاطف لسناهـا يفجؤك، فتديـر رأسـك بسرعـة، و قد غطت يداك وجهك كله، بعد قليل تبعدهمـا، وتفتح عينيك، لكنك لا تـرى خلا السـواد ـ فيه ـ تومض نجوم صفر وحمر، ثم تعاودك الرؤية بالتدريج!
كانت المسافـات تسرقك، والوهـاد المستلقية في البهاء الطلـق تطويك، وها أنت تبتعد عن القرية، ولا شيء يوقفك، وقد يحدث أن تمرّ بك عربـة سيارة، فتسابـق ظلك إليهـا، وتنقلب يداك إلى مناديل ملوحة، ففي المعتاد من الأحوال لم تكن ترى عربة مثلها إلا مرة كل عام! كــــان ذاك آن يحّل الآغـا بالقريـة، فيرتفع الصخب، ويجتمـع الفلاحون في بيت المختار،بينما يتراكض الأطفال حول المضافة، يتأملـون العربـة بدهشـة، ثم يسقـط خـروف مسكين ضحيــة لتلك الزيارة !
تخـوم المنطقـة الجبليـة تندفـع نحـوك، وبفـرح غـامر تعتلـــي الصخور، لا أحد ـ إلاّك ـ عبر الجهـات الأربع ! سيد ما حـولك أنت، و قد تحمل آخـر ألسنة الريــح صـوت دوري ، أو درغل واقـع في الفخـاخ العديـدة التي
كنتَ تعدّها بمهـارة، فيصل إحساسك بالفـرح إلى الذروة !
عنـد الظهيـرة كـل شيء كـان يلتهب، ويصبح خانقـاً ومغبـراً، فتتمــدد في ظلِّ أشجـار البطم، وتمسح عرقـك، تسيح مـــع دورة الزمن متذكراً أيام الشتاء، فتبتسم ساخراً من نفسك!
في الشتاء أيضاً لم يكن ثمة ملجأ خلا الصخور‍‍‍‍!
حتى إذا وصلت أمك مع الحلاّبات عصراً، لـم تعـد الأرض تحملك، فتروح تنظر إلى وعاء الحليب وهو يمتلئ، ويعلـوه الزبـد، بينا تعالـج أصابـع أمـك أضرع النعـاج بخفـة ودرايـة، كنت تتمنّى أن تنحني لتـرى خيوط الحليب الحريرية، وهي تصطدم بالآنية النحاسية، بدلاً من الإمساك برؤوس الشياه العصية على الهدوء، لكنك ما تلبث أن ترفع الإناء نحو الأعلى، وتشرب الحليب الطازج بنهم، ناسياً كل شيء!
وحين كانت أمك تبتعد، وتندمج مع خط الأفـق الراحــل نحــو القرية، كانت يدك تمتدّ متسللة إلى جيبك، لتخرج علبة الثقاب التي سرقتها من الدار، ثم تندفع هنا وهناك، تجمع روث البهائم، وبقايا القش الجـاف، وتشـوي مـا اصطدتـه مـن عصـافير، إلـه المكـان ــ أنـت ــ في لحظـة واقعـة خارج مسارات الزمن، وانكسارات العالم ! بيد أن الغروب ما يلبث أن يزحف، فينحدر الطريق المُترب عائداً إلى القرية، يجرك خلفه منهكاً ملوّحـاً، وخلفك يسير القطيع مطاطئاً سابحاً في آخر التماع للشمس المحتضرة، بينما يتدلى لسان "بطاح" الأحمر! ومع اقتراب القطعان من القرية، كانت غلالة كثيفة من الغبار تتداخل بثغاء النعاج، وأصوات الرعاة، فيتحول بئر القرية، ومورد الماء إلى قفير نحل ـ فيه ـ تصطف رؤوس النعاج العطشى، ويشعر المتأمل في المشهد عن كثب بذلك الاتسّاق المهيب في الطبيعة، وهي تكشف عن أسرارها عبر تلك الهمهمات الغامضة المتبادلة بين عناصر الكون الأزلية، فيما يرين وجوم غريب على الطيور الداجنة والزواحف والهوام، وكأنها هي الأخرى مأخوذة بقدرة الخالق، ويروح الكبار في السن يسبّحون بحمد الإله في ما تبقّى لهم من زمن،في الوقت الذي يتراكض ـ فيه ـ الأهالي لمساعـدة الرعاة على منع القطعان من الاختلاط، والتأكد من سلامتها، فإذا ورد القطيع، ألفيت أباك في الزريبة ينتظر، بعد أن أعدّ المذاود بالعلف!
الإنهاك يداهمك، يأخذ مداه داخل الشرايين بعـــد يوم مرهق، و عيناك المطفأتان تجهدان في طلب الراحة ، فقط عليك أن تنتهي من تعليف القطيع، وتسكت تلك المعدة الجائعة !



ـ 2 ـ

أنت الآن في مملكة النشوة !
وفي اللحظة المنفلتة من عقــال أزمنة البشر، يبــدو المـرء متماسكاً قوياً كقلعة عصية على السقوط، إلا أن اللحظات المسربلة بالغموض كانت على الأبواب، حادة كمدية انتُضيت تطعـن فـــلول المعقولات المهزومة، فمادت الأرض، وما بدا متماسكاً قوياً راح يتشظى، وينهار فتاتاً! كنت تحس بأنك تقف في الفراغ، وما استجد من حولك لم يكن نسيجاً مترابطاً مقنعاً لمنطق الطفولـــة! فوقفت متمزقاً، موزّع النفس بين الماضي الأليف، واحتمـــالات المستقبل الغامض، وما كان لك إلاّ أن تبتهل إلى الله كي لا يقع ما تخشاه! الله ! ذاك الطيف غير المرئي، الكلّي القدرة، والمتناهي الجبروت، الذي يهوّم فوق تلك المناطــق العذراء، وكنتَ تتســاءل بحيرة، ما الذي يدفع أباك إلى النزوح نحو المدينة!؟ لماذا يريد أن يقتلع النبتة مـن جذورها إلى بيئة غريبة!؟ أنت جزء مــن هذا المكان، تمامـاً كمـا الشجرة الواقفة بباب القرية، وهذا المكان وهج في دمك، ينغل فيه بساحاته ومساربه، فهل جاءت نهاية الأيام اللذيذة التي كنت تقضيها تحت الشموس المتوهجة، وعلى ضفاف "الزركان"، وبين غيضاته!؟ " أنت ترين يا أم أحمد، أن أحمد قد كبر، وأنهى المرحلة الإبتدائية "، ليتك لم تنه تلك المرحلة! لو كنت تعرف بأنها ستبعد الأقمار عن أفلاكها لما فعلت، ولكن أنّى لك أن تعرف!؟
مساءً كنت تعود إلى البيت مغموراً بوشاح من السعادة، فلا تستطيع انتظار أمك كي تخلع الحذاء من قدميك، وتهاجم "منسف" البرغل بنهم، ضاحكاً من زجرها، لكن سعال أبيك الأجش يرتفع ـ فجأة ـ من الغرفة المجاورة، فتستقيم في جلستك، وتنتظر ريثما تخلع أمك الفردة الثانية، لتنتقل إلى الغرفة الأخرى، تقعد قدام النار، وتنظر إلى "المنقل" بيد أبيك، يفتح به باب المدفأة، ويخرج منها قطعاً من روث البهائم، بعد أن تحولت إلى جمرات حمراء رائعة!
كان أبوك كعادته يخرج كل ليلة إلى مضافة المختار للسمر، فتنسلُّ بدورك إلى أترابك، تقلبون العالم المحيط بكم إلى أعراس صغيرة على طريقتكم، لكن الهمهمات المبهمة التي أخذت تدور بين أبويك مؤخراً كانت تبدو غامضة، مثيرة للتوجس، والاهتمام الذي كان يرتسم على محياهما يدفعك إلى الاستماع " كما أنك تعرفين بأنني مريض، وأحتاج أن أكون قريباً من الأطباء"، وهكذا ـ وبكل بساطة ـ يؤول كل شيء نحو نهاية غير مشتهاة! كتب عليك ـ إذن ـ أن تترك "الجدَيدْة"، التي حفظتها في نبضك والأوردة، وتنسى فخاخك المخبأة طي التراب الرطب والقش المتقصف المبلول وبقايا الروث، فتتأكسد، ويحول لونها إلى أخضر عفن كذاك الذي يغطي الأرض غبّ تحلل الروث بمياه الأمطار، وتهجر أصدقاءك محمد وطه وحسّو! فمن بعدك لمطاردة الثعالب في الليالي المقمرة بين خطوط الفلاحة!؟ ومن ـ بعدك ـ "للغميضة" والركض الحافي على الحدود بين القرى المجاورة والقلب!؟ ومَنْ سيستخرج الفطر من باطن الأرض!؟ يا الله! و"الأحيمر" الذي ما يني يرافقك إلى المرعى مذ وعيت، مَنْ يمتطيه من بعدك!؟ ثم ما مصير "بطاح" رفيق اللعب، وحامي القطيع!؟
الفكرة تلو الفكرة تداهمك، وأنت كما سنونوة تاهت عن سربها، فدهمتها الثلـوج، وعـزّ الملجـأ، وفي ذلـك المدار الغامض لدورة الأشيــاء، راح الخيــط
الأبيض يختلط بالخيط الأسود!
و "الحسكة" هذه كيف تكون!؟
بكل ما التقطته أذناك من أحاديث متفرقة تطوف الذاكرة الذاهلة!
"بيوتها كبيرة، يعلو بعضها فوق البعض!"
كيف ذلك !؟ يلحّ السؤال !
وكيف ينزل ساكنو الأدوار العليا!؟ ثم لماذا يسكن الناس فوق بعضهم والبرية واسعة!؟
"وهي مضاءة بالكهرباء!"
وما هذه!؟
"حتى شوارعها مضاءة بمصابيح كهربائية!"
والشوارع أيضاً!؟
وتروح الذاكرة الواهنة تسيح على شتات الكلمات عن الحوانيت الملأى بالرز والعدس والسمن والسكر والدخان والأقمشة والأطعمة والحلوى والحبال والفاكهة والخضار! مكسورة هي المعادلة داخل الذهن المنهزم، فأين من هذا كله قريتك الخالية من الحوانيت، تنتظر "أبا عبدو الحواج" انتظار العيد، أو الموسم، فإذا أقبل بعربته المغلقة، حاملاً للأطفال السكاكر، والمناديل المصنوعة في "الموصل" للنساء، والدخان للرجال، قفزت القلوب من الفرحة، وتراكض الأطفال من حوله يحلمون،فيما تهوّم الأصوات المتداخلة، لتتكسر على حواف البيوت ونتوءاتها!
"وما أكثر العربات السيارة في المدينة ! بعضها كبير، وبعضها صغير!"
يا إلهي! يقفز السؤال:
كيف يسير الناس في الدروب إذن، ولِمَ لا يملك أهل القرية عربات سيارة!؟
تلوّح بيديك في الهواء، تطرد أسراب الأفكار والأسئلة الملحة، هذه المدينة قناص يقتنص اللحظـــات الهانئة من حياتك، وأبوك مــا ينفك يقرأ في رأس أمك !
"وشوارعها مغطاة بالإسفلت!"
فلا وحل في الشتاء، ولا غبار في الصيف!
وهكذا يسلبونك القرية! مدية فوق العنق، أو عنق تحت السكين! والأشياء الأليفة الحبيبة إلى القلب تنأى، القطيع، وبيت المؤونة حيث الطماطم اللامعة تراودك عن نفسها إثر زيارة الحوّاج، و رفاق الليالي العابثة المليئة بالصخب والمرح! معهم سرقت دجاج الأرملة "أم قاسم"، وانتحيتم ركناً نائياً، تأكلون اللحم، وتخفون الريش والعظام!
اشتعلي أيتها الذاكرة، واستحضري العالم كله، أو انطفئي و اخمدي، فلقد تعب المهر الصغير!
أتذكر ليلة كدنا نحرق محصول القرية!؟
يسألك "إبراهيمو"، حتى لو نسيت، فإن العقـاب الذي طالكـم يبقى وشماً في الذاكرة! الثعلب الملعون جُنّ حينما أشعلتم النار في ذيله وطار ـ ليلتها ـ نحو الزرع! يتوهم المرء بأنه قد نسي! لكنه في لحظة خارجة عن الإرادة، يكتشف بأنه لم ينسَ شيئاً، ذلك أن المخزونات تندفع كطائر حبيس أطلق! وها أنتذا ـ مـع رفاق اللهو ـ في طريقكم إلى بستان "أبي خليل"، معهم ذبحت البطيخ المسروق، ولم توفروا الشمّام والخيار، ومعهم يسوقك الشتاء إلى المدرسة غيمة باردة، تنتابها أحاسيس متضاربة، تراوح بين الوجل والترقّب والرهبة والفضول! يا للمدينة التي لم تكن تخطر في البال! كيف غمرت تلك البليّة عقل أبيك وأمك، وأصبحت شغلهما الشاغل!؟ هي تتساءل، وهو يجيب! هي تتخوّف من الخطو نحو المجهول، وهو يطمئنها، ويهدّئ بالها " الرزق على الله، والمثل يقول مطرح ما ترزق إلزقْ! لن نموت من الجوع، ففيمَ خوفك!؟ الله خلقنا، وهو كفيل بإطعامنا! لن نخسر شيئاً من المحاولة! ماذا سنخسر!؟ هه!؟ أجيبيني ماذا سنخسر!؟ ما الذي نملكه في هذه القرية لنفقده!؟ لا شيء! لا أرض، لا أقرباء، إنهم ليسوا عرباً حتى! لست أدري أيّ ريح مشؤومة حملتنا إلى هذا المكان! حتى لو كنا نملك أرضاً، لذهب جلّ محصولها إلى الآغا، فماذا تخشين بعد!؟" يا الله! طفل أنت، و"الجدَيدْة" أمك ومشيمتك والرحم، فكيف صدر ذلك الكلام عن أبيك!؟ اختلاط غريب في الأشياء يحجب المدى، ويكثّف الزمن في لحظة مشحونة بالأسى والانحراف في البوصلة! أنت خجل من كلامه، وفي سرّك تحمد الله؛ لأن أهل القرية لم يسمعوا ما قاله، ومع ذلك فأنت مدين لهم بالاعتذار! عاتبون هم لو عرفوا، لاشيء لكم في هذه القرية! طيّب، وبيتكم، وقطيعكم الصغير، وحبل السرّة الذي يربطكم بأهلها مذْ وعيتَ!؟ أهلها الذين ما تركوا فرصة إلاّ وأثبتوا فيها حبّهم لكم! والعشرة التي لاتهون إلاّ على أولاد الحرام!؟ و التراب، والزّل، والغَرَب، وشجيرات البطم، والأودية!؟ مسارب القرية وساحاتها، أعراسها، مآتمها، ليالي السمر، والأحاديث الليلية الشائقة!؟ ألا تكفي تلك المفردات كلّها لبقاء السماء زرقاء في سمتها!؟ وإذا لـم تكن تلك الأمـور مجتمعـة تعطـي الإنسـان حسّ الانتمـاء، فـما الذي
يعطيه ذلك الإحساس!؟
لا جواب! نهضت حالة انكسار عاجزة عن النفاذ إلى ما وراء الظواهر! لا شك في وجود خلل! نعم! ثمة قناع يحجب جوهر الأمور، ولكن أين يختفي ذلك القناع!؟

محمد باقي محمد
كاتب من سوريا
m-azad1955@hotmail.com
مقالات اخرى للكاتب
تعليقاتكم
1. تحفة أدبية رائعة
رانية عمر | 22/2/2011 الساعة 18:49
قرأت تحفة أدبية رائعة للروائي الأستاذ محمد باقي محمد وأنا أستخدم متصفح صديق عزيز من مفضلته إنه من الأدب الذي يستحق أن يحتفظ به الإنسان ويفخر الأدب في سورية بهذا الإبداع المتألق وبهذا الروائي الذي يشهد أدبه بأنه كبير كذلك شكرا لصديقي الذي راح يصنع قهوة وترطني أقرأ هذا الفصل
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث