الأربعاء, 20 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
تعقيب من دار الغاوون على مقال عبد الحميد عبّود
جوليا سابا
تعقيب من دار الغاوون على مقال عبد الحميد عبّود
شعار دار الغاوون
تعقيباً على ما نشره الأستاذ عبد الحميد عبّود في العديد من المواقع الالكترونية من أن روايته المعنونة "سبعة أودية" (دار الغاوون) طُبعت ولم تُوزَّع، يهمّني كمسؤولة التوزيع في الدار الردّ على ذلك. فالرواية – ككل كتبنا - موزّعة في حوالى مئة نقطة بيع في لبنان تحتوي أبرز المكتبات والمحال المهتمّة ببيع الكتب، وهي موجودة على هذا الرابط في موقع المؤسسة:
http://alghawoon.com/mag/lbbooks.php
أما المكتبات التي لا تُباع فيها الرواية فهي تلك التي اعتذرت عن عدم عرضها بسبب احتوائها على ما يعتبره أصحاب تلك المكتبات من المحظورات (حيث أن في الرواية انتقاداً للأديان).
وقد سبق أن أوضحنا للسيد عبّود ذلك، ونحن لا نستطيع أن نفرض على أي مكتبة عرض كتاب بالقوة حين يتذرّع صاحب هذه المكتبة بخوفه من أجواء الأصولية السائدة في البلاد.
وما دام هو قد اعترف للناشر بأن أخاه قد قام بتمزيق النسختين اللتين استلمهما من جناح الدار في معرض بيروت الأخير، احتجاجاً على مضمون الرواية... وما دام هو كان قد أبلغ "دار الغاوون" عند إرسال روايته بأن كل دور النشر العربية رفضت نشر الرواية خوفاً من محتواها... وما دام هو من طلب من الناشر - عند إرسال البروفة إليه - عدم ذكر جنسيته الفلسطينية ومكان ولادته في الكتاب خوفاً من ردّ فعل أخوته المتأثرين بجماعة الأحباش الإسلامية... فلماذا المزايدة علينا ونحن قمنا بتوزيع الرواية في جميع المكتبات التي قبلت بذلك؟
هذا ما يخصّ جانب التوزيع، أما بقية السيناريو فهو لا يستحق أي رد.
ونحن إذ نعلن عدم أسفنا لنشر الرواية (بغض النظر عن المستوى الأخلاقي الذي يتمتّع به كاتبها والذي تفاجأنا به حقاً) لأنها رواية جيدة فعلاً تتحدّث عن الغدر والانحطاط الإنسانيَّين فأبطال الرواية يغدر بعضهم بالبعض الآخر مقابل أبخس الأثمان، فإنما لنقول بأن هذه الرواية ينقصها فصلٌ كامل عن الغدر سطّره متأخراً الأستاذ عبد الحميد عبود في "مقالته" التشهيرية تلك، والتي - ويا للمصادفة – كاتبها هو الصديق القديم للسيد صموئيل شمعون الذي أقام عنده في باريس لسبعة أشهر، كما كان قد أبلغ الناشر بنفسه.
على أي حال نحن في "الغاوون" نتوقَّع أن نُرشق بمثل هذه السيناريوهات، كردود مدفوعة الأجر على ما أثارته وتثيره "الغاوون" من فضائح بحق مافيات الثقافة العربية.

جوليا سابا
مسؤولة التوزيع في دار الغاوون


يمكن قراءة مقال الروائي عبد الحميد عبّود : هذه هي قصتي مع دار الغاوون في باب (كلمة الروائي).
او الانتقال مباشرة عبر هذا الرابط:
http://www.alrowaee.com/article.php?id=763

مقالات اخرى للكاتب

لا يوجد

أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث