الأربعاء, 20 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
هذه هي قصتي مع دار الغاوون
عبد الحميد عبّود
هذه هي قصتي مع دار الغاوون
غلاف الرواية الجديد - تصميم المؤلف
السيد(ة)المحترم (ة)
هذه هي قصتي مع دار الغاوون ، إنها دار طبع وليست دار نشر ، طبعا هي تعاضدية مما يعني أن عليك(ي) أن تدفع(ي) نفقات النشر كلها من جيبَك، ثم أنهم يتعاقدون من المؤلف من خلال عقد هلامي هم حرروه وليس فيه إشارة إلى تاريخ النشر ، في وسط حزيران (جوان) عام 2009 قالا لي (الناشر وزوجته) بالحرف الواحد نحن دار صدامية ولا تهادن أحدا وسنننشر الرواية لأنها جريئة ، سنطبع منها 2000 نسخة، نوزّع منها 1000 في لبنان و800 في البلدان العربية وأمريكا وسنوزّع 50 نسخة على الصحف العربية للترويج للكتاب، وكلها أكاذيب حتى يثبت العكس . قالا لي سنعمل للرواية بروشور خاص وننشره في خمس مكتبات ببيروت ، طبعا كلام في كلام لتخديري . قالا لي ستكون الرواية في باريس في مكتبة " ألفيروس" ، كلام حبر على ورق كسابقه ، واستمر التسويف ، في 4 أيار (مايو) 2010 قالا لي موعد صدور روايتك أخر الشهر... حكي مجرد حكي. في 2 حزيران ( جوان)سألت إذا كان بوسعي استلام النسخ فقيل لي انها ليست جاهزة . في الثامن منه قيل لي لم توزع بسبب شركة التوزيع، ، في ثاني عشره سألتُ " كيف شركة التوزيع معطلة وأنتم تنشرون دواوين ؟ قيل لي "هذه أجندة إعلامية" ، فتحت القواميس أبحث عن معنى كلمة أجندة إعلامية ، بدأ الفار يلعب بعبي . في 13 تموز ( يوليو) كررت طلب النسخ المستحقة ، فقيل لي غداً سنرسل لك 20 نسخة من الكتاب في البريد المضمون ، انتظرت شهر ولم يأت شيء ، طيب أريد مطالعة النص لأعرف هل طرأ عليه تعديل ما ، خاصة إني سئلت بهذا الموضوع ولم أُجاب في آب ( اغسطس) 22قيل لي ، تأخر الإعلان عن الصدور سببه موقع "نيل وفرات ، طيب والنسخ ؟ في 3أيلول قيل لي يوم الاثنين سيرسلون إليك النسخ، بالشحنة البريدية. في ثامنه (أيلول) قيل لي سيرسلوك لك رقما ما ، في رابع عشره قيل لي اليوم أرسلوا لك النسخ ، لا شيء ، (النسخ المائة وصلتني يوم 18 ،01 , 2011 ودفعت نفقة شحنها 299 دولارا)
ثم سمعت خير صدور الرواية الجريئة في أول أيلول (سبتمبر) لعام 2010 لكن الدار الجريئة التي نشرت هذه الرواية الجريئة ، تغافلت عن ذكر عنوان مكتبة جريئة واحدة تنباع فيها، حيلة أخرى ، أعلنا عن نشرها دون أن تنشر ، وهكذا مرر علي الناشر وحرمه المصون أطنانا من الأكاذيب لدرجة اني لم أعد أصدق صدقهما القليل ، عشرون شهرا قامت بيننا مراسلة الكترونية كانا أثنائها يجيبان عن كل ما لم أسألهما عنه ، أباطيل تلفيقات ومبررات ناقصة وفرازولوجيا لا تكون دور النشر ولا تستمر إلا بها ، خلاصة الكلام فالناشر الذي ابتليتُ به هو مثل رجل شريف وجائع وجد دجاجة ضايعة ومضى إلى السوق وأخذ ينادي بصوت عال "مين ضايعله... "ثم يضيف بصوت هامس لا يسمعه أحد سواه " ...دجاجة " في النتيجة احتفظ بالدجاجة وأكلها وحده وأرضى ضميره ومعدته ، هذه هي طريقة دار الغاوين في النشر ، ينشرون بصوت خافت دون أن ينشروا ، هناك دائما مسافة بين النظرية والتطبيق ، وقد دفعت ثمنا باهظا لاستيعاب هذه الحقيقة ،
ثم فوجئت أنهما قررا (بالأصالة عن نفسيهما ، وبالنيابة عني)تقديم الرواية إلى جائزة كريهة الرائحة والتمويل ، هكذا من دون استشارتي كأنني ولد قاصر وطرطور، معقول يعني ! لكن كيف يمكن لكاتب يشتم الخليجيين ويعاملهم كبهائم منحطة في روايته أن يتسول منهم عشر آلاف دولار ، العتب عالنظر ، العتب عالفهم ، لم ينتبه الناشر المراهق ذو الخط الصدامي إلى أن رعاة الادب الكرماء وممولي الجائزة كانوا قد دفعوا 120 مليون أورو لشراء لاعب كرة برازيلي ( كاكا) ، ودفعوا 100 ألف دولار (لاحظوا فرق العملة والأصفار) لشراء كل المتكالبين على الجائزة ، لم أقل للناشر هذا الكلام في حينه لأني كنت أتوسم فيه بعض الخير ، ثم حين تأكدت من ماهيته، فلا مناص من قوله ، وأقوله الآن له، لهما ، لأمثالهما ولكل من يتكالب على هذه الجوائز ويسمسر بها " أنتم لا تساوون مسمارا في حذاء كاكا، وأنا أختلف عنكم وأختلف جدا "
استمر الكذب الغاوونيِ المبين ، تحججا بمحتوى الرواية التجديفي ، طيب اذا كان ثمة صعوية للنشر فالشفافية وأخلاقيات المهنة تفرض عليكما أن تحدثاني عنها من يوم توقيع العقد بيننا بدل تصبيري عشرين شهرا لتفاجئاني بها ، قالا لي ان المطبعجي البيروتي خائف من ان يفجروا مطبعته ، سنطبعها في ديترويت ، وتم تخديري لثلاث أشهر أخرى وحين استلمت نسخة من الكتاب وجدت انه طبع في مطبعة شمالي في بيروت وعليه شعار الغاوون القديم ، ( كانت الدار قد غَّيرت عنوانها الالكتروني قبل تغيير المطبعة ) غرشت عن هذه الأكذوبة لأنه لا يليق بكاتب ان يقول لناشره انت كاذب ، واستمر التأخير والتأجيل ، وكلما استفسرت عن السبب يجيبونني على كل ما لم أسألهم عنه ، كل ما يدغدغ غرور الكاتب المبتدى بالكتابة جربوه معي لتخديري، قالا لي أنها رواية عبقرية ، قلت لهم طب يا أوادم ليش ما تنشروها ؟ استعملا معي لهاية من نوع آخر من مثال "سنعرض نسخ من الرواية على فلان وعلان من كتاب الأعمدة في الصحف الجيدة جدا، قلت لهم إني مش طمعان بأن يقرؤها الكتّاب كل ما أطمع به هو ان يقرؤها الشعب ، الشعب الجيد جدا ، قالا لي سيكتب عنها مراسل القبس في بيروت ، قلت لهما يهمني ان تنشر وحسب ، قالا لي ستترجمها فلانة الى اللغة الامريكية ، قلت لهما أريد ترجمتها أولا إلى اللغة العربية، المهم ، بعد عشرين شهرا ، صدرت الرواية بمعرض بيروت للكتاب ، أوف أخيرا ، ثم عرفت أن دار الغاوين اختيرت هكذا بسحب اليانصيب أو بالصدفة كأفضل دار نشر من قبل موقع "إيلاف" الثقافي الذي يديره المثقف المتمرد عبد القادر جنابي الذي هو بالوقت عينه مؤلف كتاب"أنطولوجيا بيانية" الذي اختاره القراء هكذا بالصدفة والضرورة ك " بَست سيلَرْ" في جناح دار الغاوون ، طبعا اختاروا روايتي في المركز الثاني للمبيعات ، ضحكت فالأمر " شغلة وْليدات"، مسخرة او ترضية لي على صبر آخر سيطول أكثر من سابقه ، فأنا أرجِّح ان الرواية كالكتاب الموسوم أونطة لوجيا بيانية لم يبع منها أكثر من نسختين ، ولم يسمع عنها أحد ( في حين أن الناشر نفسه اتفق مع موقع الكتروني كي يحتفي بأشعاره( أشعار الناشر الذي هو بعين الوقت شاعر وناقد وروائي ومُنظّر للأدب ) وكانت النتيجة تسع ديباجات مدحية في خمس أيام عن أشعار كتبها قبل سنوات )،ما زلنا في المسخرة ، أرسلا لي قائمة من مئة مكتبة في لبنان ستنشر الرواية فيها ، ثم فوجئت ان انتشارها الوحيد هو على موقع نيل وفرات كوم وأن ثمنها عشرة دولارات وشحنها عشر دولارات ، صدقوني انا نفسي كاتبها لو اشتهيتها لما اشتريتها بدولارين ، أي عربي يدفع ثمن رواية تافهة عشرين دولارا وهو لا يجد الخبز لأطفاله، قلت لكم ولم تصدقوني ، أن دور النشر هي دور عهر ( ولا أستثني أحدا) أن الناشرين كلهم سماسرة يتاجرون على ظهورنا وباسمنا وينشرون لمن يشبههم فقط ، أن الوسط الثقافي العربي فاسد وموبوء وانتهازي ، وأن العلاقات الاخطبوطية هي الفضيلة الوحيدة فيه ، وأن الثقافة قد تحولت إلى مقاولة وتلميع متبادل وارتهان للبترودولار الخليجي والتكاذب المشترك ، ما أغباني كنت أظن دار الغاوون أزيد من دار نشر فإذا هي دار نشر زائدة ، إذا كانت هذه هي حال الدار الصدامية التي لا تهادن ، فكيف تكون حال الدور اللاصدامية التي تهادن ؟ كيف يكون الساقي والجمل والبعير وبقية الخضروات ؟ فعلا طواويس عكاريت كرخنجية مرتزقين ( وأنا أقيس كلماتي)
الآن ،بما ان القافلة وردت عطشى وصدرت عطشانة، وان الرواية طبعت ولم تنشر ، وأن المهدي المنتظر سيظهر والرواية لا ، فقد أيّرَتْ معي وقررت أن أنفض يدي من الناشر ، وأعلن على الملأ أني حر التصرف بروايتي وبمحتواها وغلافها وطريقة توزيعها والتعريف بها ، لن أحرقها في الساحة العامة كما فعل الشهيد البوعزيزي للاحتجاج ، فحرق الورق ليس بطولة كحرق الاجساد ، لكن سأنشرها بغلاف اخترته بنفسي وبلا مِنّة النقاد قوميسيرية الثقافة وعرابيها فهذا الشيء الجميل على الغلاف " أصل العالم " هو أفصح منهم جميعا ، كما أضعها تحت تصرف الشعب الالكتروني مجانا أوصلها الى بيته مجانا وبلا مِنّة دور العهر ،
ملاحظة حتى أكون منصفا أعترفُ ان الناشر قام بالمطلوب من جهة التصحيح والتنقيح والتنقيط والهمزة واللمزة والفاصلة والاخراج الفني، وقام بالتشذيب لا بل انه بالغ بالتشذيب لدرجة اختصار الرواية إلى حكاية
أبعث لكم غلاف الرواية الجديد لنشره مع المقال مستفيدا من فسحة الحرية المتاحة في موقعكم
تعليقاتكم
1. لا تعليق
خالد. ج | 20/1/2011 الساعة 15:47
يبدو الكاتب لم ينشهر بالرواية فقرر ان ينشهر بالفضيحة..بصراحة عيب نشر هالكلام البذيء..يمكن الانتقاد والنقد..لكن ليس بهذه السوقية..في الحقيقة انا فعلا منزعج من دار الغاوون لانها طبعت لشخص لموهبة تتمتع بهذا القدر من.... وشكرا لموقع الروائي
2. الغلاف مفبرك
عابر سبيل | 20/1/2011 الساعة 17:09
اود لفت انتباهكم الى ان الغلاف مفبرك..والغلاف الحقيقي مختلف..واذا كان الغلاف مفبرك فالله يستر من المعلومات الواردة والتي يبدو انها للتشهير فقط..وشكرا
3. غير منطقي
قارئ | 20/1/2011 الساعة 17:43
شكرا للكاتب، ولكني بصراحة أشم رائحة تشهير في المقالة..فالغاوون اول من هاجمت الجوائز الخليجية ودعت الى مقاطعتها..فكيف يقول الكاتب انها ارادت ترشيح روايته الى جائزة خليجية بدون علمه وفي السر!! هذا كلام غير منطقي...وتحياتي للقائمين على الموقع الهام
4. يقزز
اعلام روزه ايشو | 20/1/2011 الساعة 18:24
عزيزي الكاتب قد تكون على حق في كل ما كتبته ولكنك استخدمت صور واطيه للدفاع عن حقك الامر الذي جعلني احتقر اسلوبك في الدفاع عن نفسك بالصوره التي استخدمتها ولا اظن انك تصلح لتكون كاتب تستفاد منه الاجيال القادمه ويكون رمزا لهم في العلم والثقافه معذره يا كاتب استخدمت اسوب واطئ ارجو التصحيح وحذف تلك الصوره لنستوعب دفاعك باسلوب ارقى مماانت فيه
5. صحيح جدا
ربيع | 22/1/2011 الساعة 19:54
من خلال تجربة شخصية كل ما قاله الكاتب عن هذه الدار صحيح جدا. والتعليقات السابقة متشابهة في الاسلوب، اسلوب صاحبة الدار.
6. رواية قبيحة لا جريئة !
متعجب ! | 29/1/2011 الساعة 08:41
كنت اقرأ حديثك متوقعاً انك كاتبٌ حقيقي , لكن اتضح انك محض صعلوكٍ فاسق اضحكني تبرير وضح الصورة الفاحشة بـ (أصل العالم) اي أدبٍ هذا اللي يستقبلنا بفرج امرأة !!!! ان لم تخجل من الأنام , فاخجل من خالق الأنام على الأقل , الا بئس الكاتب انت
7. دار الغاوون دار الماكرون
ناصر حميد | 14/3/2011 الساعة 04:51
انا بحثت عن قصة الروائي عبد الحميد عبود من اجل شرائها ولم استطع الحصول على نسخه ,وكما قال العقيد الثائر بحثت عنها بيت بيت دار دار زنقه زنقه ولم احصل على نسخه واحده يمكن مطبوعه هذه القصه بالحبر السري ,ومخبئه في مكان سري
8. الروايه جيدة جدا ومهمة
Hisham | 11/5/2011 الساعة 00:05
تحيتي للقراء وللكاتب لقد حصلت على الروايه هنا في امريكا وقراتها واعتقد رغم كل شئ ان الروايه جيدة جدا ومهمة نصيحتي للكاتب ان يراجع ما كتبه هنا. او لنقل عليه مراجعة لغته فمن حقه طبعا ان يهاجم دار النشر اذا احس انهم لم يوفوه حقه لكن باسلوب ارقى في الرواية الفاظا بذيئه كثيرة اعتقدت عندما قرات الروايه انها موظفة لخدمة الروايه لكن بعدما قرات ما كتبت هنا صرت اشك وهذا خسارة للكاتب مع هذا كله ما زلت اشجع القراء لقراءة الروايه
9. جرأه
لؤي | 3/6/2011 الساعة 03:17
هي رواية جريئة فيما تقوله وتكاد ان تتقول فينا ما نود تقوله لكننا لا نمتلك جرءة كاتبها اليس ما كتبه هو واقعنا العربي الذي نعيشه من منا من من لم يكفر بما يؤمن به سواء ان كان الايمان وضعبا او سماويا بسبب ما الت اليه الذات العربيه من خذلان يدفعها الى الموت خلاصا من البؤس
10. جرأه
لؤي | 3/6/2011 الساعة 03:17
هي رواية جريئة فيما تقوله وتكاد ان تتقول فينا ما نود تقوله لكننا لا نمتلك جرءة كاتبها اليس ما كتبه هو واقعنا العربي الذي نعيشه من منا من من لم يكفر بما يؤمن به سواء ان كان الايمان وضعبا او سماويا بسبب ما الت اليه الذات العربيه من خذلان يدفعها الى الموت خلاصا من البؤس
11. والله تعبان ماهر
لما | 26/6/2011 الساعة 09:51
الظاهر ان ماهر شرف الدين تعبان كثير بالرد باسماء مستعارة من اجل ان يطلع الكاتب كذاب والجميع بات يعرف غش دار الغاوون وانتهازيتهم سمعنا وقرأنا من عشرات الشعراء في النت والفيس بوك عن تسويفهم وغشهم الدار انتهت وايامها معدودة لانهم نصابين شجاع ياعبد الحميد
12. وافق شن طبقة
ابو ربيع | 1/7/2011 الساعة 21:54
لا خير في الدار ولا في الرواية ولا بالروائي.. كاتب لا يستطيع كتابة رد بشكل جيد ..هل نتوقع منه أن يكتب رواية .. هذا شخص مريض بالحقد ..ويعتقد أنه يتمرد من خلال البذاءة .. والعجيب أنه يضع صورة (.....) عارية على الغلاف الذي يسميه أصل العالم ..
13. عبد الحميد عبّود أكبر من الغاوون
زياد عبدالقادر | 9/11/2011 الساعة 10:08
شخصيّا قرأت رواية سبعة أودية وأنا أجزم أنها أجمل ما قرأت من روايات. عبد الحميد أجمل من كتّاب الحيص بيص وسخافات البوكر والبيست سيلر. في خصوص دار الغاوون فهي حقا وكما أشار عبدالحميد دار تحيّل. إنها مغارة اللصوص الأربعين. أنا شخصيا تعرّضت لما تعرض له ناشر سبعة أودية. لقد تمّ تسويفي لما يقرب من عامين قبل صدور كتابي الشعري ويا ليته لم يصدر. تحريف وتزييف وتصرّف وسوء تصريف لغوي. لقد صُدمت لهول ما تعرّضت له مجموعة من القصائد من تشويه. ما ساءني بشكل خاص هو أن القائمين على هذه الدار لا علاقة لهم بالشعر أو سواه. على ماهر وحليلته أن يعرفا أننا سنستمرّ في الكتابة في الوقت الذي تكون فيه دارهما المبولة قد شبعت موتا
14. دار المماطلون
سوزان إبراهيم | 20/1/2013 الساعة 08:30
المماطلة أكثر شيء يمارسه صاحب الدار وياليتني لم أنشر عنده كتابي الوحيد بعد كلام جميل من صديقتي في لندن وصديقي شاعر سوري من نفس بلد ماهر. لاشيء غير الممطالة التي كلفتني 1500 دولار وماحصلت على غير 5 نسخ من روايتي وليتني لم أنشرها
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث