الأحد, 19 تشرين الثاني 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
نعيمة العجيلي تبحث عن السيرة الذاتية في الادب الليبي
خلود الفلاح
نعيمة العجيلي تبحث عن السيرة الذاتية في الادب الليبي
غلاف الكتاب


عن منشورات مجلة شؤون ثقافية صدر للكاتبة نعيمة العجيلي كتاب جديد " السيرة الذاتية في الادب الليبي" وعن اختيارها لهذا الموضوع وما يصاحبه من لذة الاحساس بالبحث على كتب ليبية تندرج ضمن السيرة الذاتية تقول: ندرة البحوث الجامعية الاكاديمية والدراسات الحرة حول موضوع أدب السيرة الذاتية بشكل عام ليصبح الامر أزمة مصادر تعين الباحث في معرفة مادون في مجال السيرة الذاتية في الادب الليبي اذ لا نكاد نجد غي المقالات القليلة المتناثرة في المجلات أو الورقات البحثية ، هذا الى جانب أن لا أحد خص أدب السيرة الذاتية في الادب الليبي الحديث بدراسة وافية أو بحث مستقل، الامر الذي يعد من بين الاعتبارات والبواعث الموضوعية الرئيسة التي جعلتني أتمسك بانجاز هذه الدراسة.

إشكالية مفهوم السيرة الذاتية
تعرضت الكاتبة في هذا القسم الى صعوبة وضع تعريف محدد وجامع لمفهوم السيرة الذاتية نظراً لمرونته وتطوره عبر المدارس الادبية المختلفة إلى جانب التداخل والتشابه بينه وبين أجناس أخرى مثل: اليوميات_ الاعترافات_المذكرات_ الرواية_ أدب الرحلات.

تاريخ السيرة الذاتية في الادبين الغربي والعربي
هنا تتبعت الكاتبة نشأة فن السيرة الذاتية منذ بدء الكتابة الاعترافية والتي ارتبطت بالتطهر من الآثام وكان القديس أوغسطين أول من دونها في كتاب " الاعترافات" والذي يعتبره الكثير من النقاد أقدم سيرة ذاتية في الادب الغربي، بعد ذلك توالت كتابات السيرة الذاتية عبر العصور ولعل أشهرها في العصر الحديث "صورة الفنان في شبابه" لجيمس جويس و"في البحث عن الزمن المفقود" لمارسيل بروست".
أما في الادب العربي فإن ارهاصات السيرة الذاتية بدأت منذ القرن الاول الهجري وكانت على شكل رسائل ثم قطعا من كتب مثل كتاب "طوق الحمامة في الألفة والألاَف" لابن حزم الأندلسي في القرن الخامس الهجري. ثم توالت الكتب الخاصة بادب السيرة والتي اختلفت باختلاف توجه أصحابها.
واذا تحدثنا عن القرن العشرين فتقول الكاتبة نعيمة العجيلي ان فن السيرة تطور بفعل القراءات في الآداب الغربية والاطلاع على التراجم الكاملة لحياة الادباء الغربيين، مما جعل كتُاب عرب يصفون حياتهم وصفا شاملا للعيوب والمحاسن، بل إنهم تحولوا بها إلى اعترافات صريحة ابتعدت عن التحرج أو الافتعال ولذلك صارت السيرة الذاتية عندهم ضربا من القصص النابض بالحياة.
وتضيف الاديب طه حسين أفضل من جارى الغربيين في هذا المجال عبر كتابه "الايام".

السيرة الذاتية في الادب الليبي الحديث
ان البحث عن جذور لفن السيرة الذاتية في الادب الليبي كما ترى الكاتبة قادني الى ان البدايات القديمة كانت مجرد عملية توثيقية لمجموعة من الاحداث التي عايشها الكاتب وتفاعل معها ولعل يوميات التاجر الطرابلسي حسن الفقيه حسن أول ما وصل إلينا من التسجيلات الفردية لأحداث ليبية صرفة. ثم كتاب" رَي الغليل في أخبار بني عبد الجليل" لصاحبه محمد بن عبد الجليل سيف النصر.
في نهايات القرن العشرين شهدت الكتابة الذاتية في ليبيا تطورا ملحوظا فكانت كتب "الواقدت" لعبدالله القويري و"مسارب" لأمين مازن و"محطات"لكامل المقهور و"هذا ما حدث" لعلي فهمي خشيم.

"محطات" لكامل المقهور و"هذا ما حدث" لعلي فهمي خشيم
ان اختيار الكاتبة نعيمة العجيلي لهذين الكتابين يرجع كما تقول بانهما يتميزان بمحاولتهما تأسيس أدب السيرة الذاتية في ليبيا ويعتبران أهم الأعمال التي تندرج ضمن أدب السيرة الذاتية.

خلود الفلاح
شاعرة وصحفية من ليبيا
kholoudkf@hotmail.com
تعليقاتكم
1. تكريم
الأستاذ الدكتور حازم الحلي | 21/7/2011 الساعة 14:03
السلام عليكم تبريكاتي وأحر التهاني لتلميذتنا نعيمة اعلجيلي على اصدار كتابها السيرة الذاتية للأدب الليبي اتمنى لها التوفيق حازم الحلي
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق:
القائمة الرئيسة
البحث