الأربعاء, 20 أيلول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
ألم أن تكون مرئيا
من قصيدة للروائي الامريكي بول أوستر
ألم أن تكون مرئيا
بول اوستر
ثملاً، يدّخرُ البياضُ قواه،
حين تهجعُ، عَمِيَّاً، كبذرةٍ
تحبسُ أنفاسَها
في التربة. لتحلم بالحرّ
كل الحرّ
الذي يخلخل توازنَ
يدٍ، الذي يَستَنبتُ
معجزةَ الجفاف...
في كل مكان غادرْتَه
تُستثارُ الذئابُ
بالأوراق التي لن تتكلّم.
أن تموت. أن تُرحِّب بالذئاب الحمرِ
تخربشُ على البوّابات: صفحةَ
العواء - أو أنك تهجع، والشمس
أبداً لن تكتمل.
إنها خضراء حيث تتنفّس البذورُ
السوداء.
***
الزهرة حمراء، تتربَّعُ
حيث تتفرَّعُ الجذور، في عقدةِ
حصنٍ، ترضع في صومِها الشحيح،
وتتراجع عن التهجئة
التي تلحمُ الخطوةَ إلى الكلمة
وتُوثقُ اللسانَ إلى عثراته.
ستكون الزهرة حمراء
عندما تمزّق الكلمةُ الأولى الصفحةَ،
ستزهو في الطين، تكتسبُ لون
منقار معطوب، حين العصفورُ
مخضبٌ بالدم، ويطيرُ من
أرض ما إلى الجرس.


ترجمة: أحمد م أحمد


نشرت القصيدة كاملة في العدد 25 من جريدة الغاوون ويمكن الاطلاع عليها كاملة على الرابط:
http://alghaoon.com/alghaoon/files/gawoon25.pdf
مقالات اخرى للكاتب

لا يوجد

القائمة الرئيسة
البحث