الإثنين, 20 تشرين الثاني 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
تعقيــــــــب
محرر الموقع
تعقيــــــــب
نشرت الزميلة نوال العلي في عدد يوم الأربعاء 24 أيلول من جريدة الأخبار البيروتية الصادر مقالا يتألف من 294 كلمة، تحت عنوان: (جهة <<الروائي>> الأدب وهاجس الشتات) نود تصحيح بعض الأخطاء التي وردت فيه:
1- في السطر الأول من المقال، ذكرت الكاتبة ما يأتي: (أليس من المبكر أن يعلن موقع <<الروائي>> الذي لم يمض على تأسيسه مدة قصيرة جائزته للعمل الروائي)، والخطأ الذي وقعت فيه ليس بحاجة إلى كثير من النباهة لاكتشافه.
2- تضيف بعد أسطر: (من المبكر حقاً، أن يكون للرواية العربية موقع خاص بها) وهذه العبارة الإطلاقية ليست بحاجة إلى تعليق.
3- تضيف أيضا: [ونقرأ مواضيع متخصصة وصفحات من روايات لم تنشر: لكل من نجم والي(برلين) وحمزة الحسن(النروج) وسهام جبار(السويد) وجمعة اللامي (العراق) وجمال العتابي وعبد اللطيف السعدون، غالبية الأسماء يجمع بينها الشتات إضافة إلى الإبداع الروائي] وفي هذه الفقرة التي تتألف من 36 كلمة وردت أخطاء عديدة فيما يأتي تصحيحات موجزة لها: نجم والي نشر مقدمة روايته صورة يوسف التي صدرت طبعتها الأولى عن المركز الثقافي العربي 2005 بيروت، حمزة الحسن نشر فصلا من روايته الأعزل، وقد صدرت سنة 2000 عن دار بيركمان في النرويج ـ وأعادت طبعها مؤسسة الانتشار العربي في بيروت سنة 2008، كما نشر الحسن فصلا من رواية جديدة له، سهام جبار شاعرة ولا علاقة لها بكتابة الرواية ونشرت مقالا تحت عنوان رحلة محمد شمسي إلى (أرض ساخنة) عن عمل روائي للكاتب العراقي الراحل محمد شمسي، جمعة اللامي كتب مقالا تحت عنوان (خطط الموســـوي) عن حياة وإبداع الكاتب العراقي الراحل عزيز السيد جاسم، واللامي يعيش منذ ربع قرن تقريبا في الشارقة. جمال العتابي لا علاقة له بالإبداع الروائي وهو يدير حاليا دائرة ثقافة الأطفال في العراق ومقاله المنشور يتناول رواية (ما بعد الجحيم) للناقد حسين سرمك. عبد اللطيف السعدون(الصحفي والدبلوماسي والمترجم) نشر فصلا من تجربته الروائية الأولى (أيام القلب الستة). كما نشر قصة قصيرة مترجمة لماركيز وقد أوضحنا عند نشرها، أننا نفعل ذلك تجاوزا.
4- بودنا أن نوضح هنا أن إعادة نشر نصوص منشورة سابقة (بحدود معقولة وفي ضوء أهمية تلك النصوص) يأتي إنسجاما مع الطموح الى تكوين ما يشبه الموسوعة الروائية: عراقياً وعربياً وعالمياً.
5- مؤسس الموقع لم يكتب مقالة مغايرة وجدلية تحت عنوان <<الرواية الإيرانية أمام لغة الكهنوت>> كما تشير الكاتبة، بل قدم مراجعة لكتاب: «قراءات في الرواية الإيرانية» لمؤلفه سليم عبد الأمير حمدان الصادر عن (الهيئة العامة السورية للكتاب).
6- أما ما جاء في المقال من آراء ( ننشر نص المقال أسفل هذا التعقيب) فنترك لكتاب "الروائي وقرائه فرصة مناقشته على الإيميل editor@alrowaee.com بينما سيحاول محرر الموقع استغلال ما يتوفر لديه من وقت لتعزيز الحضور الاعتباري له وللموقع ليكون بمستوى "المعتبرين" في الجهات المانحة للجوائز، وكله أمل أن يفلح في إرضاء الكاتبة المحترمة قبل كل شيء وتذكيرها بأن الموقع أسس منذ 100 يوم فقط.
سعد هادي
محرر الموقع
نص المقال المنشور في جريدة الأخبار البيروتية / يوم الأربعاء 24 أيلول 2008
جهة «الروائي» الأدب وهاجس الشتات
نوال العلي
أليس من المبكر أن يعلن موقع «الروائي» الذي لم يمض على تأسيسه مدة قصيرة، جائزته للعمل الروائي؟ ألا تحتاج الجهات المانحة لجوائز اعتبارية، إلى أن يكون لها حضور اعتباريّ أيضاً؟ كل يوم تظهر جائزة، حتى يبدو للمتابع أن سيرة الجوائز تسير بخطوات أسرع من الإبداع نفسه. لكن بمعزل عن تلك الملاحظة، فإن الموقع الذي أسّسه زميلنا سعد هادي، الروائي والناقد العراقي، يستحقّ الاهتمام. من المبكر حقاً، أن يكون للرواية العربية موقعٌ خاص بها، علماً بأن «الروائي» بدأ مسكوناً بهاجس الشتات العراقي، فهل ينفتح أكثر على مختلف الأسماء والتجارب العربيّة؟ أم يعلن عن نفسه موقعاً عراقياً، للحضور العربي والعالمي فيه نسبة متواضعة؟ ربما تمكن الإشارة في هذا الصدد إلى موقع «جهة الشعر» الذي استطاع أن يكون عربياً وعالمياً ويحقّق تواصلاً فريداً ليست فيه غلبة لجهة على أخرى.
نفتح الصفحة الأولى من «الروائي»، ونقرأ مواضيع متخصّصة، وصفحات من روايات لم تنشر، لكلّ من نجم والي (برلين)، وحمزة الحسن (النروج)، وسهام جبار (السويد)، وجمعة اللامي (العراق)، وجمال العتابي، وعبد اللطيف السعدون. غالبية الأسماء الحاضرة يجمع بينها الشتات، إضافة إلى الإبداع الروائي... ويقدّم الموقع مواضيع تتميز بتنوعها، وفيه صفحات شبه فارغة عن الرواية العالمية، يلفت فيها ترجمات حسين عجة لجزء من رواية «المطرود» لبيكيت، و«الرجل الجالس في الرواق» لمارغريت دوراس.
كما يتيح الموقع للقراء متابعة كلّ ما هو جديد من أخبار الرواية العربية، معتمداً على الصحف والمواقع الثقافية الأخرى. وفيه صفحات لمقابلات مع روائيين وقراءات نقدية، ويقترح فكرة لم ترفدها كثير من النصوص بعد، وهي صفحة للوثائق والمذكّرات تضمّ مثلاً رسالة من الروائي العراقي غائب طعمة فرمان إلى أخيه. وفي الموقع صفحةٌ تضم مقالات مغايرة وجدلية حول «تاريخ الرواية»، منها مقالة لمؤسس الموقع بعنوان «الرواية الإيرانية أمام لغة الكهنوت».
«الروائي» مبادرة مثقّف محبٍ للرواية وكاتب لها، وربما يحتاج نجاحها إلى أقلام مختلفة تُسعفه بأخبار الرواية وجديدها في العالم كلّه بحق.



مقالات اخرى للكاتب

لا يوجد

القائمة الرئيسة
البحث