الإثنين, 11 كانون الأول 2017
   
أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي               أطيب التحيات من الروائي              
وقائع ملتقى الرواية العربية في دمشق
الروائي/ خاص
وقائع ملتقى الرواية العربية في دمشق
اليوم الرابع (جلسة ختامية)

أختتمت في دمشق صباح الأربعاء (السادس من آب/أغسطس) وقائع ملتقى الرواية العربية بعد أربعة أيام على بدء فعالياته وكانت الجلسة الأخيرة للملتقى التي عقدت على شكل طاولة مستديرة وأدارها الناقد المغربي محمد برادة من اصخب الجلسات شارك فيها الروائيون خالد خليفة وعبير أسبر وسمر يزبك ( وجميعهم من سوريا) وميرال الطحاوي من مصر وتركزت المناقشات حول القطيعة والتواصل والتجديد في الرواية العربية في وضعها الراهن وقد خرج الروائي المصري خيري شلبي من قاعة انعقاد الملتقى غاضبا عندما قال خالد خليفة أن هناك روايات لنجيب محفوظ لا تستحق النشر وردد شلبي وهو يخرج : هذا تجديف.

اليوم الثالث (5 آب)

*أدار الجلسة الصباحية الأولى الكاتب سماح ادريس بدلا عن المصري محمد بدوي الذي لم يحضر وشارك فيها الروائي الحبيب السالمي (تونس) و الروائية نعمة خالد (فلسطينية مقيمة في سوريا بدلا عن الروائي اليمني وجدي الأهدل الذي لم يحضر) و الروائية منصورة عز الدين (مصر) وشهدت الجلسة مناقشات محتمدة بشأن المفاهيم التي قدمها المشاركون.

*اما الجلسة الصباحية الثانية فأدارتها الروائية المصرية ميرال الطحاوي وشارك فيها الناقد المغربي محمد برادة والروائي المصري منتصر القفاش في حين لم يحضر الروائي السوري خيري الذهبي.

* وشارك في الجلسة المسائية الثالثة التي ادارها ممدوح عزام الروائي السوري خليل الرز وقد طرح سؤالا: هل هناك كتابة من الصفر؟
تلاه الروائي العراقي علي بدر وقد تحدث عن رواية الجيل من الإنقراض الى تشكل السرد.
في حين قرأت الناقدة المصرية شيرين أبو النجا ورقة زميلها محمد بدوي الذي لم يستطع الحضور الى الملتقى .

* وخصصت الجلسة المسائية الرابعة للروائية السورية كوليت خوري في حوار مباشر مع الجمهور وقد تحدثت صاحبة (أيام معه) الشهيرة عن حياتها وفنها ومشاغلها الراهنة كمستشارة ثقافية للرئيس الأسد.

اليوم الثاني (4 آب)

*الجلسة المسائية الأولى أدارها الناقد السوري حسن صقر( بدلا عن المغربي نور الدين صدوق) وشارك فيها الروائي نبيل سليمان والروائية روزا حسن (وكلاهما من سوريا ) كما شاركت فيها الناقدة المصرية شيرين أبو النجا .

* اما الجلسة الرابعة فأدارها الروائي شاكر الأنباري وقرأ فيها الروائي خليل الرز مقاطع من رواية له كما قرأ فيها الروائي العراقي علي بدر مقاطع من روايته نساء وصخب وكاتب مغمور. وكانت الجلسة مخصصة للقاء مفتوح مع الروائي المصري ابراهيم اصلان الا ان عدم حضوره ادى الى الغائها .

* الجلسة الصباحية الأولى لليوم الثاني( الرابع من آب/ أغسطس) ، أدارها: د. فيصل دراج وشارك فيها سعيد بنكراد وعلوية صبح ويسرى المقدم وتركزت على بحث قضية السرد النسائي والعلاقة بين اللغة والجنسانية.
في حين غاب عن الجلسة الروائي السوري حيدر حيدر، الذي كان من المفترض أن يتحدث عن اللغة الروائية في موقع الصدام مع اللغة الشعرية.

* أما الجلسة الصباحية الثانية فتحدث فيها كل من الروائي السوري: ممدوح عزام والروائية المصرية منى برنس والروائي العراقي شاكر الأنباري وأدارها وليد إخلاصي.

اليوم الأول (3آب)

* وكانت قد بدأت في العاشرة من صباح يوم الأحد(الثالث من آب/ أغسطس) وقائع ملتقى الرواية العربية- تحولات السرد الروائي، في قاعة المؤتمرات بفندق الفردوس بدمشق، وشارك في الجلسة الصباحية الأولى الروائي وليد إخلاصي و الناقد حسن صقر( وكلاهما من سوريا) والروائي موسى ولد إبنو (من موريتانيا) وأدارها الروائي نبيل سليمان بدلا عن محمد برادة الذي أصيب بوعكة مفاجئة.
أما الجلسة المسائية فشارك فيها : د. فيصل دراج (من الأردن) ومحمد العباس (من السعودية) والروائي فيصل خرتش من سوريا وأدارها الكاتب المغربي محمد برادة.

* ثم قدم الروائي المصري خيري شلبي بعد ذلك في حوار مفتوح إستعراضا لحياته ورواياته والمناخ الأدبي في مصر منذ الخمسينيات وما رافقه من مشكلات وتحولات، أدارت الحوار معه الروائية ميرال الطحاوي.


الصورة المرفقة مع الموضوع للجلسة المسائية الاولى لليوم الثالث 5 آب ويظهر فيها من اليمين الى اليسار كل من شيرين ابو النجا (مصر)، ممدوح عزام من سوريا، علي بدر (العراق)، خليل الرز (سوريا).
القائمة الرئيسة
البحث